عزيزى مستخدم الانترنت العربى ,,, هنا نقطة البدء للعمل والربح على شبكةالانترنت من خلال موقعك الشخصى ,,, تعلم معنا كيف تمتلك موقع على شبكة الانترنت ,,,

19 يونيو, 2009

المنقوش


موقع ماربيا للديكور الاندلسى المنقوش


09 أبريل, 2009

افضل طريقه لاشهار موقعك

افضل واسرع طريقه لاشهار موقعك على شبكة الانتر نت هي وضع اعلانات لموقعك فى المنتديات والمواقع الشهيره والتى تحتوى على مواضيع ومحتوى جذاب
ومن هذه المنتديات منتدى البيت العربى للتصميم حيث انه منتدى متخصص فى تصميم الجرافيك والتعليم والشرح لبرامج المالتىميديا والمونتاج والثورى دى ويمكن من خلاله ايضا تحميل جميع البرامج التى يمكن ان يستفيد منها الزائر
..
..
..
..

26 مارس, 2009

تعليم السويش ماكس فيديو

افضل تعليم لبرنامج السويش ماكس فيديو باللغه العربية
اترككم مع الشرح الان
....

19 مارس, 2009

تعليم برامج الجرافيك باللغه العربية فيديو

ادعو زوار المدونه الكرام الى زيارة هذا القسم
......
قسم خاص بتعليم برامج الجرافيك شرح فيديو عربى وكتب الكترونيه فى جميع برامج الجرافيك
.

16 مارس, 2009

منتدى الجرافيك

منتدى الجرافيك
(( البيت العربي للتصميم ))
اليوم اقدم لزوار المدونه الكرام منتدى متخصص فى الجرافيك والمالتى ميديا والعمارة
شرح جميع البرامج .... تحميل جميع البرامج .... تحميل كتب الكترونيه .... تحميل صور وملحقات برامج الجرافيك
لتتواصل مع اعضاء المنتدى المبدعين
لا تتردد بالدخول والمشاركه فى المنتدى وتحميل كل ما تريده ومتاح للاعضاء والزوار

30 أغسطس, 2008

تصاميم رمضانية





كل عام وانتم بخير



29 أغسطس, 2008

رمضان فرصه

رمضان فرصة

لو تفكَّر كل واحد منَّا في طبيعة حياته ومسيرة أوقاته، فسيدرك أنَّنا نعيش كل ثانية وكل دقيقة بفرصٍ وأنفاسٍ لن تعود، وأنَّ هذه الأيام التي نقطعها ونفرح بها لبلوغ غاية أو لنيل مقصدٍ محبَّبٍ للنفس ، ستؤول في النهاية إلى النقصان من العمر، سواء شعرنا أم لم نشعر، وحينها لا مناص ولا فرار من الله إلاَّ إليه، لاغتنام هذه الأوقات بالنافع المفيد، وترك اللهو واللعب والأوقات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بل قد تجلب الحسرة والمرارة التي تعتصر قلب المرء، يوم أن يقول لربه : (رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).

إنَّ من أعظم الفرص بل هي الجامعة لكل الفرص التي نجتنيها ونكتسبها في شهر رمضان؛ فرصة العبوديَّة لله والقيام بحقِّه ، والتوجه إليه والانطراح بين يديه، فهي الحقيقة الكبرى في الكون والحياة، وجميع الفرص الأخرى متفرِّعة عن هذا الأصل العظيم الذي تندرج وتصب فيه كل أعمالنا وعباداتنا ومعاملاتنا

اغتنم فرصك واكتسبها
يختلف الذين يستقبلون شهر رمضان، ولهم في ذلك طرق مختلفة ومتنوعة؛ فمنهم من يستقبله باللهو واللعب، ومنهم من يستقبله بالأكل والشرب ، ومنهم من يستقبله بالنوم ومنهم من يستقبله ببرمجة وقته لمشاهدة البرامج والمسلسلات عبر شاشة الرائي(التلفاز)، إلى غير ذلك من أنواع الاستقبال. وذلك هو استقبال المفرِّطين الذين لم يدركوا حقيقة فضائل هذا الشهر، ومنافع أيامه، وفوائد لياليه، وعظمة شعيرته.

غير أنَّ المؤمن السبَّاق لعمل الصالحات؛ فإنَّه يستقبله بالمسارعة إلى عمل الخيرات، وتجنُّب المنكرات، متمثِّلاً قول الله تبارك وتعالى:(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين).

والمسابق لعمل الخيرات واقتناص الفرص، شيمته التطلُّع والترقب لكل فرص الخير وغنائم البر ومعارج القبول ليتقرب بها إلى ربِّ العالمين، ابتغاءَ مرضاة الله تعالى، وخوفاً من أليم عقابه. والمسابق لعمل الخيرات يعلم يقيناً أنَّ الله ـ تعالى ـ حثَّ عباده على المسارعة والمسابقة لعمل الخيرات، كما قال عز وجل:(فاستبقوا الخيرات) وقال عزَّ وجل:(إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله)، ولكن في أمور الدنيا يعلم أنَّ مسارعته فيها والمسابقة لطلبها تخالف المنهج القرآني الذي قال:(فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) وقال:(ولا تنس نصيبك من الدنيا) فهو يلحظ أنَّ الأمر أتى بالمسارعة في عمل الخير وتطلب البر لنيل ثواب الآخرة، وأمَّا الدنيا فلا مسارعة في ابتغائها ولا مسابقة في تطلب متعها الزائلة، ولهذا نجده سبحانه وتعالى حث على المسارعة في الآخرة، والسعي لذكر الله تعالى، وأمَّا في الدنيا فقال:(فامشوا في مناكبها)، وفرق كبير بين المسارعة والمسابقة وبين المشي، ولهذا جعل سبحانه وتعالى أصل عمل العبد في نيل ثواب الآخرة والسعي لتطلُّب الأجر من الله، ولكن في أمور الدنيا قال تعالى:(ولا تنس نصيبك من الدنيا)

وحين نرجع البصر متأمِّلين في هذه الآيات نجد أنَّ طلب الدنيا استخدم معه المشي، لأنَّ طلب الإنسان للدنيا غريزة في النفس؛ والغرائز لا تحتاج لتكليف أو تشويف، بينما السعي للآخرة تكليف فاقتضى طلب المسارعة، فالإنسان لا يحتاج لدفع كي يحرص على طلب الدنيا بخلاف العمل الصالح.

فما أجدرنا بالقيام بحق الله تعالى لاغتنام هذه الفرص الرمضانية، والمنح الربانيَّة، والعطايا السخيَّة التي اجتمعت لنا لكي نقوم بها في هذا الشهر العظيم.

اصل الموضوع فى الموقع التالى
http://www.almoslim.net/tarbawi/show_article_main.cfm?id=2339


احببت ان انقله لزوارى الكرام
كل عام وانتم بخير